٠
تحتضن الحمامات، من 14 إلى 17 أكتوبر الجاري، البطولة الإفريقية للغولف للرجال بملعب «سيتروس»، في أول تنظيم تونسي لهذا الموعد القاري، بمشاركة 17 منتخبًا و68 لاعبًا. وتراهن تونس على الحدث لتعزيز حضورها الرياضي والترويج لإمكاناتها في مجال السياحة الرياضية.
وأكد رئيس الجامعة التونسية للغولف، محمد عزيز الفتني، خلال الندوة الصحفية الخاصة بالبطولة، أن استضافة المنافسات تتيح التعريف بالملاعب والمنشآت الفندقية والترفيهية التونسية، واستقطاب المهتمين بالغولف. كما يتزامن الحدث مع جلسة عامة انتخابية للكنفدرالية الإفريقية للغولف لاختيار مكتبها التنفيذي للفترة 2026-2030.
منافسة قوية وطموح تونسي
تنطلق المنافسات يوم 15 أكتوبر وتتواصل على مدى ثلاثة أيام، وفق رئيس لجنة التنظيم وليد عمر، الذي أشار إلى قوة المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها جنوب إفريقيا. ويعوّل المنتخب التونسي على تحضيراته وعاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج إيجابية.
وتتجه الأنظار إلى اللاعب التونسي الصاعد مهدي بن يوسف، البالغ 17 عامًا، الذي يستفيد من برنامج تدريبي وتعليمي بالولايات المتحدة الأمريكية يهدف إلى تطوير المواهب العربية وتأهيلها للالتحاق بالجامعات الأمريكية. وتفوق كلفة هذا البرنامج 100 ألف دولار سنويًا لكل لاعب، وفق المعطيات المقدمة خلال الندوة الصحفية.
كما تتيح النتائج الفردية للمشاركين فرصة تحسين تصنيفهم الإفريقي والدولي، بما يعزز حظوظهم في الاستحقاقات المقبلة.
رهان يتجاوز المنافسة
من جهته، اعتبر رئيس الكنفدرالية الإفريقية للغولف، جونسن أومورو، أن البطولة تمثل فرصة لتقوية الروابط بين الرياضيين الأفارقة وتبادل الخبرات، مشيدًا بقدرة تونس على احتضان هذا الموعد القاري.
غير أن الرهان الأهم يتمثل في تحويل التظاهرة إلى مكسب سياحي مستدام، عبر استقطاب بطولات جديدة وتطوير عروض تجمع بين ممارسة الغولف والإقامة الفندقية واكتشاف المقومات الثقافية والترفيهية للبلاد.
وبين الطموح الرياضي وفرص التنويع السياحي، تضع البطولة تونس أمام اختبار استثمار بنيتها التحتية وخبرتها التنظيمية لتعزيز إشعاعها القاري والدولي. فالنجاح لا يقتصر على النتائج، بل يشمل أيضًا قدرة الحدث على دعم الغولف التونسي وفتح آفاق جديدة للسياحة الرياضية.



