
وّجت جنوب إفريقيا بلقب البطولة الإفريقية للغولف للرجال، التي احتضنها ملعب غولف سيتروس بالحمامات من 14 إلى 17 أكتوبر 2026، رافعة رصيدها إلى 13 لقبًا قاريًا، فيما أنهى المنتخب التونسي المنافسات في المركز الخامس.
جنوب إفريقيا تحسم اللقب في الجولة الأخيرةقلب المنتخب الجنوب إفريقي موازين المنافسة في اليوم الختامي، منتزعًا الصدارة من المغرب الذي تصدّر الترتيب خلال الجولتين الأوليين. وأنهت جنوب إفريقيا البطولة بمجموع 624 ضربة، متقدمة على المغرب صاحب المركز الثاني بـ628 ضربة، فيما حلت زامبيا ثالثة بـ646 ضربة.وعلى الرغم من تطلعه إلى اعتلاء منصة التتويج لأول مرة، اكتفى المنتخب التونسي بالمركز الخامس برصيد 650 ضربة، متساويًا مع لارينيون التي جاءت رابعة.

ولم يتمكن الثلاثي رابح البدوي وبهاء بولكمين وعزيز الدردوري من المحافظة على حظوظ المنتخب في الجولة الأخيرة، في ظل اشتداد المنافسة وتراجع الأداء تحت الضغط.فرديًا، أحرز لاعب السيشل أدريان أندراد الذهبية بـ205 ضربات، متقدمًا على الجنوب إفريقي جونتان ويلسيناك (208 ضربات) ومواطنه جاد سندلسون (209 ضربات).وكان رابح البدوي أفضل تونسي بحلوله تاسعًا بـ213 ضربة، يليه بهاء بولكمين في المركز الثاني عشر بـ216 ضربة، ثم عزيز الدردوري في المركز العشرين بـ221 ضربة.تمثيل تونسي في قيادة الغولف الإفريقي

وعلى الصعيد المؤسساتي، انتُخب محمد عزيز الفتني نائبًا لرئيس الكونفدرالية الإفريقية للغولف عن منطقة الشمال، خلال الجلسة العامة الانتخابية المنعقدة بالحمامات على هامش البطولة.وجُدّد انتخاب الأوغندي جونسون أومولو رئيسًا للكونفدرالية لعهدة ثانية، فيما تولى الزامبي كريستوفر مولانغا نيابة الرئاسة عن منطقة الجنوب، وأسندت خطة الكاتب العام إلى الغاني مايكل أغراي. كما ضم المكتب التنفيذي ممثلين عن مصر وسيراليون والكاميرون وكينيا وزيمبابوي.ويمنح هذا الانتخاب تونس موقعًا داخل الهيكل القيادي للغولف الإفريقي، في وقت تظل فيه الأولوية الرياضية متمثلة في تطوير مستوى المنتخب وتحويل حضوره القاري إلى نتائج أفضل. وبين المكسب المؤسساتي والمركز الخامس، تطرح المشاركة التونسية تحديًا واضحًا: تعزيز النفوذ داخل هياكل اللعبة، بالتوازي مع الاقتراب من منصة التتويج.أدقّق الأسماء والمراتب والأرقامأختصر المقال مع الحفاظ على التفاصيلأخفّف العبارات التحليلية الختامية
