
بين الصورة والصوت والموسيقى، افتتحت مساء الاثنين 21 سبتمبر 2026 بالمسرح الأثري بقرطاج فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، في موعد يجمع الإعلام والفن والثقافة، ويمنح تونس مجدداً مساحة للقاء والتبادل بين المؤسسات الإعلامية والفنانين والمهنيين العرب.

وحمل افتتاح الدورة، التي تتواصل إلى 24 سبتمبر الجاري، شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل»، في إشارة إلى التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي وتطور أدوات إنتاج المحتوى وتلقيه.
وينظم اتحاد إذاعات الدول العربية هذه الدورة بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية، وبالتعاون مع مؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين ومؤسسة «عرب سات»، بمشاركة نحو 300 عمل إذاعي وتلفزيوني، إلى جانب مشاركة قنوات دولية خاصة ناطقة بالعربية من الصين وروسيا وتركيا.

وحضر حفل الافتتاح المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية عبد الرحيم سليمان، ورئيس الاتحاد محمد بن فهد الحارثي، والمدير العام للتلفزة التونسية شكري بن نصير، والمديرة العامة للإذاعة التونسية هندة الغريبي، إلى جانب ممثلين عن البعثات الدبلوماسية ووسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.
تكريمات تحتفي بالدراما العربية
خوكانت للدراما العربية حصة بارزة في سهرة الافتتاح، حيث جرى تكريم وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي تقديراً لدعمها جهود الإعداد للدورة وتعزيز التعاون بين الوزارة واتحاد إذاعات الدول العربية.
كما شمل التكريم عدداً من الوجوه الفنية العربية، من بينهم الفنانة التونسية لطيفة الڨفصي، إلى جانب وفاء عامر، بشرى ومحمد ثروت من مصر، محمد المنصور من الكويت، باسم مغنية من لبنان، آلاء حسين من العراق، سميرة الوهيبي من سلطنة عمان، محمد سالم ولد دندو من موريتانيا، حسام الدين أحمد من جزر القمر، وعبير شمس الدين ومحمد خواندي من سوريا.
ناصيف زيتون ورحمة رياض.. الموسيقى تختتم ليلة الافتتاح
واختتمت السهرة بعرض موسيقي أحياه الفنان السوري ناصيف زيتون والفنانة العراقية رحمة رياض، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت، ليمنحا حفل الافتتاح بعداً فنياً موازياً للرهان الإعلامي والثقافي للمهرجان.
ومن قرطاج، ينتقل المهرجان في محطته الختامية إلى مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي يوم 24 سبتمبر، حيث يقدم كريم الثليبي عرض «سافر إليك وغنّ» للمرة الأولى على الركح، بقيادة قائد الأوركسترا راسم دمق.
وبين الإعلام والفن والموسيقى، تبدو الدورة السادسة والعشرون مساحة للقاء التجارب العربية، ونافذة على أسئلة جديدة تتصل بمستقبل الصورة والصوت والمحتوى في المشهد الإعلامي العربي.